العلامة المجلسي
159
بحار الأنوار
قال : قولوا الحجة من آل محمد صلى الله عليه وآله . الكفاية : علي بن محمد ( بن ) السندي ، عن محمد بن الحسن ، عن سعد مثله . 2 - إكمال الدين : أبي ، عن الحميري ، عن محمد بن عمر ( ان ) الكاتب ، عن علي بن محمد الصيمري ، عن علي بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله ( عن ) الفرج فكتب : إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين ، فتوقعوا الفرج . 3 - إكمال الدين : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن الخشاب ، عن إسحاق بن أيوب قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد عليهما السلام يقول : صاحب هذا الامر من يقول الناس : لم يولد بعد . وحدثنا بهذا الحديث محمد بن إبراهيم ، عن إسحاق بن أيوب ( 1 ) . 4 - إكمال الدين : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي غانم ، عن إبراهيم بن محمد ابن فارس قال : كنت أنا وأيوب بن نوح في طريق مكة فنزلنا على وادي زبالة فجلسنا نتحدث فجرى ذكر ما نحن فيه وبعد الامر علينا فقال أيوب بن نوح : كتبت في هذه السنة أذكر شيئا من هذا فكتب ( إلي ) : إذا رفع علمكم من بين أظهركم فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم . ( بيان : " علمكم " بالتحريك أي من يعلم به سبيل الحق ، وهو الإمام عليه السلام أو بالكسر أي صاحب علمكم ، فرجع إلى الأول أو أصل العلم ، بأن تشيع الضلالة والجهالة في الخلق ، وتوقع الفرج من تحت الاقدام كناية عن قربه وتيسر حصوله ، فان من كانت قدماه على شئ فهو أقرب الأشياء به ، ويأخذه إذا رفعهما ، فعلى الأولين المعنى أنه لابد أن تكونوا في تلك الأزمان متوقعين للفرج كذلك ، غير آيسين منه ، ويحتمل أن يكون المراد ما هو أعم من ظهور الإمام أي يحصل لكم فرج إما بالموت والوصول إلى رحمة الله ، أو ظهور الإمام ، أو رفع شر الأعادي بفضل الله وعلى الوجه الثالث ، الكلام محمول على ظاهره ، فإنه إذا
--> ( 1 ) في المصدر : وحدثنا بهذا الحديث محمد بن إبراهيم عن محمد بن معقل ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن إسحاق بن محمد بن أيوب ، عن أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام الحديث راجع ج 2 ص 53 .